الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

24

أحكام النساء

ما ولكن المشكلة الباقية عندي هي طول مدّة الغسل ( حوالي 40 دقيقة ) وتكرار ألفاظ الصّلاة أحياناً ، أرجو أن تدلّوني على مخرج . الجواب : أفضل طريقة للتخلّص من الوسواس هي عدم الاعتناء به ، أي أن ترى المدّة التي يستغرقها غسل الغير وتلتزم بها ، فإذا كانت 10 دقائق أو ربع ساعة مثلًا ووسوس لك الشيطان أنّك لم تبلغ الغسل الصحيح فلا تبال وعملك صحيح ولا داعي للقلق ونحن المسؤولون عن ذلك . السّؤال 36 : هل تضر أعمال الشخص الوسواسي بعقيدته ؟ على سبيل المثال : هناك امرأة وسواسية تقوم بتطهير الشيء النجس عشر مرّات في الماء ، فهي تعتقد ، بعد تطهير هذا الشيء مرّتين بالماء القليل ، أنّه لا يزال نجساً ، في حين أنّ اللَّه تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله والأئمّة الطاهرين عليهم السلام يقولون إنّه طاهر ، ألا يعتبر عمل مثل هذا الشخص ، الذي يخالف الشريعة المقدسة عملياً ، مخالفاً للإسلام ؟ الجواب : إنّ عمل الوسواسي هذا مخالف للشرع ولكنه لا يلحق ضرراً بعقيدته . السّؤال 37 : إحدى الأخوات تقول : انني أُكثر من استعمال الماء ولا أستطيع الامتناع من الاسراف فيه ، ولذا فإنّ بيني وبين زوجي جدل مستمر ، حيث يقول : إنّ عملك هذا مضافاً إلى أنّه حرام ، فإنّه موجب للضمان ، وإنني كزوج لا أرضى بعملك واسرافك هذا . أولًا : فلو لم يكن زوجي راضياً فهل في الوضوء إشكال ؟ وثانياً : هل أنّ عملي حرام وموجب للضمان ؟ ( إنّ فتواكم تؤدّي إلى نجاتي ) . الجواب : عليك باستعمال الماء بالمقدار المتعارف ، فلو زاد على ذلك فهو حرام وموجب للضمان ، وإذا وسوس لك الشيطان بأنّ هذا المقدار من الماء غير كافٍ ، فلا تعتني بقوله ، ولا إشكال في أعمالك ، ونحن نتحمل مسؤولية هذه الأعمال ، وعلى فرض رضا الزوج ، فلا يجوز الاسراف في ماء الوضوء والغسل . السّؤال 38 : أنا شابة في العشرين من عمري أشكو وسواساً شديداً أصبح مانعاً لتقدّمي ، وقد رفعت إليكم رسالة بهذا الشأن فكان ردّكم أنّكم تفضّلتم بالقول : « ندلّك